وفاة "البكار" وبجواره طفله تكشف تردي ظروف اليمنيين وسيطرة المجاعة على حياتهم
الأخبار المحلية
أدى وفاة مواطن يمني في محافظة إب في أحد الارصفة، فيما كان امامه نصف رغيف وقرورة ماء إلى حالة حزن لمن شاهد الصورة ، فيما كان طفله الذي لا يتعدى عمره 5 اعوام بجواره، ويضع يده على يد والده دون أن يعرف أن توفى .
ووضعت هذه الحالة الماسأوية اليمنيين أمام الظروف السياسية والاقتصادية التي وصلوا اليها، خاصة في المحافظات التي يسيطر عليها الحوثيين ،حيث فقد المواطنين ظروف بقائهم، بعد انقطاع رواتبهم واشكال النهب التي تقوم بها جماعة الحوثيين حيث عمق الحوثيين من الازمة الاقتصادية والمالية والمعيشية في المناطق التي يحكموها .
ياسر البكار كان مع طفله، وعندما تناول قطعة صغيرة من الرغيف توفى وأرتمى على الارض ،لكن هناك من رأى أن وفاة البكار وخروجه من منزله كان ناتجا عن واقع مالي ومعيشي لم يستطيع تحمله حيث يعيل البكار عائلة مكونة من 4 اطفال إلى جانب زوجته في أحد أرياف منطقة إب .
الاتهامات طالت جماعة الحوثيين والاطراف السياسية الأخرى، مثل المجلس الرئاسي لما يفرضوه من أزمات اقتصادية ومالية، وسيطرة الفساد على واقعهم السياسي والاقتصادي ،دون أن يتجهوا إلى انهاء الازمات والتعقيدات التي وصل اليها اليمنيين، مع تردي وضعهم وفقدانهم لوظائفهم ورواتبهم.
وتظهر على جسد البكار ملامح الفقر التي عاشها ،ففيما كان يجلس هو وطفله الذي لا يتعدى عمره 5 سنوات، كانت الافكار والضغوطات تسيطر عليه، خاصة في ظل احتياجات وواقع اسرته وربما أنه استمر لايام من دون طعام هو وعائلته .
الحادثة خلقت تعاطف واسع لدى اليمنيين ،والذين اتجهوا للتعبير عن حزنهم لظروف البكار ،الذي تحمل قسوة الحرب إلى جانب عدم قدرته توفير احتياجات عائلته التي مرت بنفس ظروفه وازماته ، بينما طالت الاتهامات جماعة الحوثيين على أنها كانت سببا في الازمات والفقر والتدمير الاقتصادي والمالي والمعيشي، الذي يعيشه السكان في مناطق سيكرتها