رئيس مجلس القيادة الرئاسي يطالب بدعم دولي لاستكمال تحرير الأراضي اليمنية

الأخبار المحلية
اليمني الجديد | عدن

حمل الدكتور رشاد العليمي رئيس المجلس الرئاسي مليشيا الحوثي، المسؤولية عن جلب هذه العقوبات، والتصعيد العسكري في البحر الأحمر وباب المندب، واستدعاء ضربات المجتمع الدولي، كرد كان متوقعا لردع هجماتها وقرصنتها على خطوط الملاحة الدولية، وسفن الشحن البحري، فضلا عن سجلها الملطخ بالعنف، والقتل، والإرهاب بحق اليمنيين واليمنيات، منذ انقلابها على التوافق الوطني، ظنا منها ان كل ذلك لن يمر دون عقاب.

ودعا رئيس المجلس الرئاسي على الشراكة المتكاملة والدعم الدولي للحكومة اليمنية، حتى يكون لفعل الدولي، أكثر فاعلية لتحقيق السلم والامن الدوليين، إلى جانب العمل الوثيق على الارض مع الحكومة اليمنية لتحرير ما تبقى من ترابها الوطني، ووضع حد لتدخلات النظام الايراني، وحروبه المدمرة في اليمن، والمنطقة.
وتطرق العليمي دور مجلس القيادة الرئاسي من أجل العمل على اولويات المرحلة الانتقالية بموجب اعلان نقل السلطة، لادارة الدولة سياسيا وعسكريا وامنيا، وإعادة بناء المؤسسات في العاصمة المؤقتة عدن، والمحافظات المحررة، ومساندة الحكومة في تأمين التزاماتها الحتمية، وتعزيز كفاءة البنك المركزي، والمالية العامة، والانتظام النسبي بدفع رواتب الموظفين، رغم الازمة التمويلية الحادة التي صنعتها الهجمات الارهابية الحوثية على المنشآت النفطية.

وقال العليمي في خطاب وجه إلى الشعب اليمني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك "حرصا على عدم تكرار نوبات الصراع بين مكونات الشرعية، وعملا بمبدأ المسؤولية الجماعية، اقر مجلس القيادة الرئاسي، استراتيجية شاملة للتعاطي مع تحديات المرحلة، واستحقاقاتها المستقبلية للمرة الأولى منذ انقلبت المليشيات الإرهابية على التوافق الوطني، كما توجت هذه الفترة بإنجاز المسودة النهائية للقواعد المنظمة لعمل المجلس، وهيئاته المساندة.

وتابع العليمي "رغم تعقيدات المرحلة، تمكن مجلس القيادة، من المضي قدما في اعادة تنشيط مؤسسات الدولة وعلى رأسها القضاء وسلطات انفاذ القانون، ومكافحة الفساد، وتثبيت الأمن في المحافظات المحررة"
وأشاد بالاصلاحات في اطار المؤسستين العسكرية والامنية، كونها قادت الى تعزيز قدرة الردع ضد هجمات واعتداءات المليشيات الحوثية التي فشلت في تحقيق اي اختراق ميداني على الارض منذ تشكيل المجلس، في حين مثل انشاء هيئة العمليات المشتركة، نقلة نوعية لتوحيد القرار بين كافة الوحدات، والتشكيلات العسكرية، عملا بمبدأ وحدة الجبهات، والمصير المشترك.
وأكد العليمي أن مجلس القيادة الرئاسي، لم يتردد لحظة واحدة عن الإقرار بجوانب القصور في معالجة بعض الملفات الحيوية، بما في ذلك استمرار التباطوء في استقرار قيادات الدولة للعمل من الداخل، وتحسين الإيرادات، والحد من آثار التدهور الاقتصادي، والأوضاع المعيشية التي فاقمتها الهجمات الارهابية الحوثية على المنشآت النفطية وسفن الشحن البحري.

واعتبر رئيس المجلس الرئاسي أن انهاء هذه المعاناة، وإعادة اليمن الى مكانتها الطبيعية كعضو فاعل في محيطه العربي والاسرة الدولية، لن يتحقق الا بتعزيز الاصطفاف الواسع حول المشروع الوطني، والتركيز على جذر المشكلة المتمثلة بالانقلاب على مؤسسات الدولة، ووضع بلدنا على طريق الاستقرار، والسلام المستدام.

وأتهم جماعة الحوثيين بعد ستة أشهر من تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، باستهداف المنشآت النفطية، وقطع الطريق امام المبادرات المتاحة لدفع رواتب الموظفين في جميع انحاء البلاد، ومضاعفة التدخلات الحكومية للتخفيف من معاناة اليمنيين، وتحسين فرص عيشهم.

وقال رئيس المجلس الرئاسي "منذ ذلك الحين، توقفت الصادرات النفطية، وخسرت الموازنة العامة نحو 60 بالمائة من مواردها، ما أدى الى تدهور سعر العملة الوطنية، والتضييق على سبل العيش، بينما استمرت المليشيات في مغامراتها الطائشة باختطاف موظفي الإغاثة، و الطائرات المدنية، والسفن التجارية، واطلاق وابل لا يتوقف من الصواريخ والمسيرات الإيرانية على الاعيان المدنية في الداخل وخطوط الملاحة الدولية،ذ"

وأضاف أن الثمن جراء ما مارسه الحوثيين في الينن ، هو المزيد من العقوبات، وعسكرة المياه الإقليمية، وتعميق الازمة الإنسانية، والاضرار بمصالح الشعب اليمني، خدمة لمصالح ايران ومشروعها التوسعي.

زر الذهاب إلى الأعلى